الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
نحو تدبر صحيح لكتاب الله   التاريخ الإسلامي المفتوح.. نافذة على على التاريخ   بحث أحدث تقنيات الحاسوب والأجهزة اللوحية ودورها في تطوير الدراسات القرآنية   مقرر الإعجاز البياني للقرآن الكريم لطلبة الانتساب   مقرر الاستنباط لطلبة الانتساب   مقرر التفسير التحليلي (3) لطلاب الانتساب   مقرر مشروع التخرج لطلاب الانتساب   واجب تدريب على التدبر   مقرر قراءة في مصادر التفسير   الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,531,730
  1. إشراقات قرآنية
  2. نثر القــرآن : سورة الشــرح

نثر القــرآن : سورة الشــرح

أضيف بتاريخ : السبت, 11 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 3073

أيها الرسول الكريم ، أيها النبي الخاتم ذو الخلق العظيم ، ألا ترى كيف جعلناك أعظم الناس نفساً ، وأوسع الناس صدراً ، وأنعم الناس قلباً ، تعيش مستريح البال ، متنعم الفؤاد ، والناس من حولك تعلوهم الكآبة والسآمة ، يتيهون في أودية الحزن والهم ، ألا ترى كيف جعلناك سعيداً بشوشاً مستبشراً مسروراً ، قلبك أعظم القلوب وفؤادك أوسع الأفئدة وصدرك أشرح الصدور ، أنت تنتقل بين طرق مكة وشعابها كالنور في وسط الظلام ، وكالنبراس في الطريق .. 

كيف لا تسير يا محمد مشروح الصدر وقد غفرنا لك جميع ذنوبك ، وأنت تسير طاهراً مطهراً شاكراً مرضياً ، والناس حولك قد ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ، مثقلين بالأوزار والمعاصي ، أليست تلك نعمة أن نغسل ما مضى ونعصمك فيما بقي ، انظر كيف لو لم تُغفر تلك الذنوب والأخطاء كيف ستثقل كاهلك ، أيها النبي الكريم ، أيها الطاهر المطهر عليك من ربك السلام ..

ثم تأمل .. أيها النبي الكريم..كيف لا تكون مشروح الصدر .. يا من أحسنتُ له خَلْقه وخُلُقَه.. وأنت ترى تلك النعمة الأخرى والمنة العظيمة ، ألا ترى كيف أطل ذكرك على العالمين فأصبحت مثلهم الأعلى في جميع أمورهم ، إن سَمَّوا فباسمك يُسَمُّون ، وإنْ وحدوا ربهم شهدوا لك بالرسالة والنبوة ، ألا ترى كم هم أتباعك المنافحون عن شخصك ودينك ، أليس ذلك المقام وتلك المنزلة الرفيعة مقاماً يتمناه البشر بل والمرسلون ، فها هو لك قد رفعنا لك ذكرك ..

أيها الرسول الكريم .. لا يضرنك عداوة قريش والناس لك.. فها هي تباشير النصر تطل على المسلمين في مكة ، واعلم أن الله قد جعل هذا الكون يسير وفق قواعد وسنن ، وسوف تجري السنن ، ستنقلب حياة الضعف والخوف إلى الأمن والطمأنينة ، فلا عليك إن مع كل شدة يسراً وسهولة ، سوف ترى النصر قريباً ..

ولكن قم وأصحابك معك فاشكروا الله تعالى على هذه النعم ..

ويا صاحب المقام العالي عند ربك ؛ إذا خلوت فاهرع إلى عبادة ربك واشكره وارغب إليه الزيادة والرفعة ..

 

صلى الله عليك وسلم ...


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

هل تستطيع التفريق بين التدبر والاستنباط من القرآن الكريم

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي