الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!   الاستنباط من القرآن الكريم   الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري   تعيين الدكتور فهد الوهبي عضواً في اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة   الدكتور فهد الوهبي ضيف حلقة نقاش بعنوان: (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الدكتور فهد الوهبي ضيف لقاء أهل التفسير بعنوان: (حقول الدراسات القرآنية)   تحميل كتاب (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الأحساء: الدكتور فهد يلقي دورة بعنوان: (اختيار الموضوع وصياغة العنوان في حقول الدراسات القرآنية)   محمد أيوب   الدكتور فهد الوهبي يتحدث عن أمة المطر في قناة اقرأ  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,280,220
  1. معالم المدينة
  2. مجموع تغريدات عن نار الحجاز

مجموع تغريدات عن نار الحجاز

أضيف بتاريخ : السبت, 14 مارس 2015  |   عدد المشاهدات : 2062

(مجموع تغريدات عن نار الحجاز)

 

1-  أحدثكم الليلة عن نبوءة من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم، وعن فصل جديد عاشه أهل المدينة_المنورة مع تلك النبوءة قرابة شهرين

2-  قال ﷺ : (لا تقوم الساعة حتى تظهر نار الحجاز). متفق عليه، ولفظ البخاري: (تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى).

3-  وقد ظهرت هذه النار عام 654 هـ في سلسلة أحداث مرت في المدينة_المنورة حيث سبقت حريق المسجد_النبوي بأشهر وسبقت سقوط بغداد.

4-  قال السمهودي: (وظهور هذه النار اشتهر اشتهاراً بلغ حد التواتر عند أهل الأخبار وكان ظهورها لإنذار العباد بما حدث بعدها)

  5- وقصة خروج هذه النار أنه في ليلة الأربعاء الموافق 3 / 6 / 654 هـ في الثلث الأخير من الليل وقعت زلزلة عظيمة في المدينة.

  6- استمرت زلزلة الأرض في المدينة تلك الليلة بشدة حتى هلع أهل المدينة واضطرب المنبر وقناديل المسجد_النبوي واستمرت الزلزلة بشدة

  7-استمر الحال في المدينة والأرض تتزلزل بقوة يوم الأربعاء والخميس ثم في يوم الجمعة وقعت زلزلة عظيمة جداً وسمع لسقف المسجد صرير.

  8- كانت الأرض ترجف بقوة فتهتز الحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب وباتت الزلزلة كل يوم وليلة قدر عشر نوبات مع صوت مخيف ودوي.

  9- وقد فزع أهل المدينة ولجأوا إلى الله وضجوا بالاستغفار ونزلوا إلى المسجد_النبوي يصلون ويدعون والأرض ترجف يوم الأربعاء والخميس

  10-ثم في صبح يوم الجمعة 5 / 6 / 654 هـ ارتجت الأرض رجة قوية اضطربت منها منائر المسجد_النبوي وأشفق الناس ثم سكنت الأرض إلى الظهر

  11- وأتى الناس من كل فج إلى المسجد_النبوي يدعون ويصلون ويستغفرون ويبتهلون إلى الله تعالى وباتوا في المسجد ليلة الجمعة.

  12- فلما كان نصف النهار يوم الجمعة خرج في شرق المدينة وراء قريظة نار عظيمة تنفجر من الأرض ثم ظهر دخان عظيم في السماء .

  13-فلما حل الليل بانت النار لأهل المدينة وغطت حمرة النار السماء كلهاحتى بقي الناس في مثل ضوءالقمر وبات الناس في المسجد النبوي.

  14- وقد خرجت النار من صدر وادي الأحيلين شرقي المدينة طريق السوارقية مسيرة من الصبح إلى الظهر.

  15- وكان مسير النار متجهة للشرق ثم توجهت نحو الشمال حتى اتصلت بوادي الشظاة وهي تسير تذيب ما لاقاها من قوة لظاها.

  16- وكانت النار ترمي بشرر عظيم وتسير في بحر عظيم وأهل المدينة يشاهدونها من دورهم واستمرت في المسير نحو حرم المدينة_المنورة.

  17- مما ذكره القسطلاني في وصفها: (فعاين ناراً كالجبال الراسيات، والتلال المجتمعة السائرات، تقذف بزبد الأحجار كالبحار المتلاطمة)

  18- وقال أيضاً:(وعقد لهيبها في الأفق قتاماً حتى ظن الظان أن الشمس والقمر كسفا إذ سلبا بهجة الإشراق في الآفاق).

  19- ولما وصلت النار إلى حد حرم المدينة_المنورة شرق جبل أحد سكنت ولم تدخل المدينة وطفئ ما قرب من المدينة ورجعت تسير شرقاً.

  20- قال القسطلاني: (إن ضوءها استوى على ما بطن من القيعان وظهر من القلاع حتى كأن الحرم النبوي عليه شمس مشرقة).

  21- وقال: (ودام على ذلك لهبها حتى تأثر له النيران وصار نور الشمس على الأرض تعتريه صفرة ولونها من تصاعد الالتهاب يعتريه حمرة).

  22- واستمرت النار من يوم الجمعة الخامس أو السادس من جمادى الآخرة إلى يوم الأحد 27 / 7 / 654هـ ثم خمدت أي أقامت 52 يوماً تقريباً

  23- قال أبو شامة: (وأخبرني بعض من أثق به ممن شاهدها بالمدينة أنه بلغه أنه كُتب بتيماء على ضوئها الكتب).

  24- وذكر القرطبي أنه بلغه أنها رؤيت من جبال بصرى وصرح ابن كثير أن أهل بصرى رأوا أعناق إبلهم في ضوء تلك النار

  25- وقال النووي: (تواتر العلم بخروج هذه النار عند جميع أهل الشام).

  26- وكل من ذكر هذه النار يقول في آخر كلامه:(وعجائب هذه النار وعظمتها يكل عن وصفها البنان والأقلام وتجل عن أن يحيط بشرحها البيان

  27-والكلام،فظهر بظهورها معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لوقوع ماأخبربه وهي هذه النار إذلم تظهر في زمنه قبلها ولابعدها نار مثلها)

  28- وقد سدت النار وادي الشظاة كالسد وصار السيل إذا سال ينحبس وراءه حتى يصير بحراً عظيماً وكسر عام 690هـ فجرى الوادي سنتين.

  29- وقد ذكر المؤرخون حِكماً لخروج هذه النار وأعظمها الإنذار والتخويف قال السمهودي: (وكان ظهورها لإنذار العباد بما حدث بعدها).

  30- قال العلماء: (فأراد الله أن يخوف عباده فيه بذلك ليردهم إليه فتلك النار نعمة في صورة نقمة ولهذا وجلت منها القلوب وأشفقت).

  31- وقال السمهودي: (وطالت مدتها ليشتهر أمرها فينزجر بها عامة الخلق ويشهدوا من عظمها عنوان النار التي أنذرهم بها حبيب الحق).

  32- ثم بعد هذه النار بأشهر احترق المسجد_النبوي ثم جاء التتار بعدها بعام وسقطت الدولة العباسية ولا حول ولا قوة إلا بالله .

  33 - وهذه صورة لكلام شيخ الحرم النبوي محمود بن يوسف الإمعاني عن النار والاعتبار بها .

رابط دائم للصورة المُضمّنة

  34 - هذا حديث مختصر عن هذه الواقعة العظيمة التي مرت بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم رزقكم الله نعيم الخلد في جنات النعيم.

  صورة توضح النار التي خرجت في أرض #الحجاز عام٦٥٤هـ في شرق #المدينة_المنورة : (لاتقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز) 

رابط دائم للصورة المُضمّنة

 

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

كيف ترى الموقع بحلته الجديدة ؟

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي