الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
واجب تدريب على التدبر   مقرر قراءة في مصادر التفسير   الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!   الاستنباط من القرآن الكريم   الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري   تعيين الدكتور فهد الوهبي عضواً في اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة   الدكتور فهد الوهبي ضيف حلقة نقاش بعنوان: (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الدكتور فهد الوهبي ضيف لقاء أهل التفسير بعنوان: (حقول الدراسات القرآنية)   تحميل كتاب (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الأحساء: الدكتور فهد يلقي دورة بعنوان: (اختيار الموضوع وصياغة العنوان في حقول الدراسات القرآنية)  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,351,048
  1. التعريف بالإسلام
  2. الحضارة من منظور الإسلام

الحضارة من منظور الإسلام

أضيف بتاريخ : الإثنين, 23 مارس 2015  |   عدد المشاهدات : 1608

(ملحوظة: كتبت هذه المقالة للهيئة العالمية للتعريف بالإسلام ويمكن تحميل النشرة التي صممتها الهيئة من المرفق)

(الحضارة الإسلامية)

 

الحضارة الإسلامية في ذاتها وجوهرها قائمة على أساس العقيدة الإسلامية الصافية، والتي تهدف إلى إعمار الكون بشريعة الله، لنيل رضا الله تعالى، لا لمجرد التقدم المادي، إذ قد يكون التقدم المادي على حساب الإنسان والدين كما هو في عدد من الحضارات المختلفة.

 

وقد تميزتِ الحضارة الإسلامية في مجالي الحضارة المعروفة: الجانب الثقافي (المعنوي)، والجانب المدني (المادي) .

 

وتتبين أبرز عناصر الحضارة الإسلامية بأنها:

 

·       قد أنهت ذلكم الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى، وأثبت القرآن الكريم أن الله سبحانه واحدٌ لا شريك له ولا ندَّ له، قال الله في القرآن الكريم: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) [الأنبياء: 22].

 

·       أنها حضارة عالمية، لا تختص بعرقٍ ولا لونٍ ولا لغةٍ ولا إقليم، بل هي حضارة لجميع العالم، لأن الإسلام دينٌ عالميٌّ، لذلك كانت رسالة الحضارة الإسلامية يشترك في تحقيقها العملي كلُّ من استجاب لها من كلِّ عرق ولون ولغة.

 

·       أعلنت الحضارة الإسلامية أنه لا فرق بين عرقٍ وعرقٍ، ولا لونٍ ولونٍ، ولا بين ناطقٍ بلغة وأخرى، لمجرد اختلاف الأعراق والألوان واللغات، بل الناس كلهم متساوون في أصل إنسانيتهم، وإن اختلفوا في الخصائص الفكرية والنفسية والجسدية، قال الله في القرآن الكريم: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً) [النساء: 1]. وهذا الاختلاف في الخصائص إنما هو أساس اختلاف المسؤوليات في الحياة، لا يدعو إلى التفضيل عند الله تعالى، بل الأصل في الفضل هو القرب من الله تعالى، والعمل الصالح. وبهذا كون الإسلام حضارة الإخاء والرحمة والتعاون والتسامح.

 

·       قامت الحضارة الإسلامية على تكريم العلم والعلماء، بل إن أول آية من القرآن الكريم نزلت تأمر بالقراءة كما قال الله في القرآن : (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ).

 

·       والحضارة الإسلامية تمزج بين المادة والروح فهي لا تغلب جانب على آخر، إذ إن تغليب أحد الجانبين يورث خواءً وعدم توازن يشهد الناس آثاره في الحضارات الأخرى التي لا تهتم بالجانب الروحي أو المادي.

 

·       كما أسمهت الحضارة الإسلامية في المجال المادي، وبرعت في عدد من العلوم والنظريات التي لا تزال حتى اليوم تدرس في الجامعات العالمية، وتبنى عليها النظريات الحديثة، فقد برزت علوم الطب والتشريح، والصيدلة والكيمياء والرياضيات ـ كالجبر والحساب والهندسة وعلم المثلثات ـ وعلم الفلك والجغرافيا والخرائط، وعلم الأحياء والنباتات والحيوانات، وعلم الفيزياء.

 

·       وأخيراً فقد أثرت الحضارة الإسلامية في بناء الحضارة الغربية المعاصرة وتطورها ، وذلك في ميدان العقيدة والدين، وفي ميدان التشريع، وميدان العلوم التطبيقية، وميدان اللغة والأدب.

 
تحميل



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

كيف ترى الموقع بحلته الجديدة ؟

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي