الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
واجب تدريب على التدبر   مقرر قراءة في مصادر التفسير   الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!   الاستنباط من القرآن الكريم   الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري   تعيين الدكتور فهد الوهبي عضواً في اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة   الدكتور فهد الوهبي ضيف حلقة نقاش بعنوان: (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الدكتور فهد الوهبي ضيف لقاء أهل التفسير بعنوان: (حقول الدراسات القرآنية)   تحميل كتاب (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الأحساء: الدكتور فهد يلقي دورة بعنوان: (اختيار الموضوع وصياغة العنوان في حقول الدراسات القرآنية)  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,351,047
  1. التعريف بالإسلام
  2. الأسرة المسلمة

الأسرة المسلمة

أضيف بتاريخ : الإثنين, 23 مارس 2015  |   عدد المشاهدات : 1384

(ملحوظة: كتبت هذه المقالة للهيئة العالمية للتعريف بالإسلام ويمكن تحميل النشرة التي صممتها الهيئة من المرفق)

 

(الأسرة المسلمة)

الأسرة في الدين الإسلامي هي الركيزة الأساسية للمجتمع، تبدأ الأسرة في الإسلام بعقد الزواج، حيث يقبل كل من الزوجين بالآخر، وبهذا يتأسس البيت المسلم، ويعيش الزوجان حياة المودة والرحمة، ويجب على الزوج الإنفاق على زوجته، ورعاية مصالحها، وحمايتها، ومعاشرتها بالمعروف، وعدم خيانتها، كما يجب على المرأة رعاية زوجها، وحفظ بيتها، وعدم خيانته، ثم يشترك الزوجان في تربية الأبناء، تربية إسلامية على قيم الصدق والإحسان وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

والإسلام يحرم ارتباط الرجل بالمرأة الأجنبية عنه بغير الزواج، فلا تجوز المعاشرة ولا الخلوة ولا النكاح إلا بعد الزواج، وبهذا يحفظ الإسلام الأسرة المسلمة من الانحراف والفساد، كما يحفظ النسل من الضياع، ويحفظ المجتمع من الأمراض الفتاكة التي تنشأ من العلاقات المحرمة.

والإسلام يحرص على صلاح الأسرة المسلمة، وذلك من بداية اختيار الزوجة، حيث يحث الإسلام على اختيار الزوجة الصالحة، القادرة على تحمل أعباء الزواج، وعلى تربية الأبناء، كما يحث الإسلام المرأة المسلمة على قبول الرجل الصالح، الذي يراعي حق الزوجة ويحسن إليها، ويحفظ حقوقها.

وقد أولى الإسلامُ الزواجَ عنايةً فائقةً، فشرع أحكاماً كثيرة لتنظيم علاقة الزوج بزوجته، فشرع أحكام الخطبة والزواج، وأحكام العشرة، وأحكام الخلاف بين الزوجين، كما أوجب الإرث بين الزوجين حال وفاة أحدهما، وشرع أحكام الطلاق في حال وصول العلاقة بين الزوجين إلى حدٍّ لا يمكن استمرارها.

ومفهوم الأسرة في الإسلام مفهومٌ واسع، حيث تشتمل الأسرة المسلمة ـ إضافة على الزوجين والأبناء ـ على الأقارب والأرحام، فيرتبط الجميع بصلة تُسمى (الرحم) يجب في الإسلام تعاهد هذه الصلة والإحسان إليها والبر بها.

كما يولي الإسلام الوالدين مكانة عظيمة جداً، فرضا الوالدين يحقق رضا الله، ويحب على المسلم البر بوالديه بطاعتهما والإحسان إليهما حال الحياة، ثم بالدعاء لهما وطلب الرحمة لهما وزيارة قبريهما بعد وفاتهما.

والإسلام يَعِدُ المؤمنين بالاجتماع في الآخرة بالصالحين من أبنائهم وأزواجهم، حتى تكتمل سعادتهم عند دخولهم الجنة.

والإسلام يضع المرأة في مكانة عالية، حيث أوجب لها الرحمة والعطف والإحسان سواءً كانت أماً أو زوجةً أو بنتاً أو أختاً، ويحرم الإضرار بها، بل جعل حق الأم ثلاثة أضعاف حق الأب، مكافأة لما تقوم به من تربية وتوجيه وحماية لأطفالها ومجتمعها.

والأسرة المسلمة بفضل توجيهات الإسلام تعيش حياة الطمأنينة والسعادة والحب والتعاون، يحترم الصغير فيها الكبير، ويرحم الكبير فيها الصغير.

 
تحميل



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

كيف ترى الموقع بحلته الجديدة ؟

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي