الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
تفسير آيات الأحكام 2   مذكرة قواعد التفسير   نحو تدبر صحيح لكتاب الله   التاريخ الإسلامي المفتوح.. نافذة على على التاريخ   بحث أحدث تقنيات الحاسوب والأجهزة اللوحية ودورها في تطوير الدراسات القرآنية   مقرر الإعجاز البياني للقرآن الكريم لطلبة الانتساب   مقرر الاستنباط لطلبة الانتساب   مقرر التفسير التحليلي (3) لطلاب الانتساب   مقرر مشروع التخرج لطلاب الانتساب   واجب تدريب على التدبر  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,693,935
  1. معالم المدينة
  2. أنا ومعالم المدينة

أنا ومعالم المدينة

أضيف بتاريخ : الجمعة, 10 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 2227

علاقتي بالمدينة النبوية ليست حديثة ، فأنا مولود بها ، في دور المهاجرين والأنصار ، ولا أقصد أنني مولود فقط في حدود المدينة لا ، بل أنا مولود في داخل مساكنهم على بعد خطوات من المسجد النبوي ، ولم أخرج منها ـ مغترباً ـ إلا بعد ثلاث وعشرين سنة تقريباً ، وأنا أحفظ كثيراً من تاريخها ومعالمها ، وجمعت كثيراً من صورها القديمة ، وصورت بنفسي كثيراً من معالمها منها ما بقي ومنها ما اندثر، والتقيت بكثير من مؤرخيها وكبار السن فيها ، وأقمت جولات تاريخية عديدة لوفود كثيرين من داخل وخارج المملكة ، منهم علماء كبار وأساتذة في الجامعات وأطباء وإعلاميون ومدرسون وطلاب وغيرهم كثير، ولازلت أستمتع بالحياة فيها ، والتأمل في جبالها وأوديتها وتلالها وقصورها وأشجارها، وأتفكر كثيراً في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ( والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ).

وقد تغربت عنها تسع سنين عدداً في بلد أحببتها أيضاً ، لي معها أيضاً تاريخ طويل، ثم رجعت ويعلم الله أن رجوعي كان توفيقاً وتقديراً منه سبحانه ليس لي فيه إلا ما يبذله الإنسان بعادته في قضاء حاجاته العادية، فله سبحانه الحمد والشكر …

أكتب هذه الكلمات ليقرأها كل محب للمدينة ، ليدخل باب المدينة إذا جاء مستشعراً عظمة هذه البلدة المباركة ، فهي مهاجر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وفيها جبل يجب المؤمنين ( أحد ) وفيها وادٍ مبارك ( العقيق ) وآخر على ترعة من ترع الجنة ( بطحان ) وثالث يجاور الشهداء ( قناة ) ، وعلى رمالها وبين جبالها حكت السيرة مشاهد الصفاء والإيمان لأعلى مثال بشري خلقه الله ( محمد ) صلى الله عليه وسلم ، وبين يدي جبل أحد يخلد ( المسجد النبوي ) إلى قيام الساعة ..

كل من زارها وأحبها أنس بها وآنسته ، ومن أراد بها شراً ذاب كالملح في الماء ، على ضفاف أوديتها سكن المهاجرون والأنصار ، ثم رُفعت القصور في عهد التابعين ومن بعدهم حول تلك المياة في أجمل مشهد وأروعه ، ليبقى التاريخ متعجباً من حب أهلها لها .. وتمسكهم بها رغم انبعاث روائح جنان الشام واليمن أيام الفتوح الإسلامية .. تصديقاً للحبيب صلى الله عليه وسلم..

لا أطيل ، فالتأمل ليس له حدود ، وحسبي أنني فتحت الباب للزائرين ..


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

هل تستطيع التفريق بين التدبر والاستنباط من القرآن الكريم

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي