الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
واجب تدريب على التدبر   مقرر قراءة في مصادر التفسير   الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!   الاستنباط من القرآن الكريم   الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري   تعيين الدكتور فهد الوهبي عضواً في اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة   الدكتور فهد الوهبي ضيف حلقة نقاش بعنوان: (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الدكتور فهد الوهبي ضيف لقاء أهل التفسير بعنوان: (حقول الدراسات القرآنية)   تحميل كتاب (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الأحساء: الدكتور فهد يلقي دورة بعنوان: (اختيار الموضوع وصياغة العنوان في حقول الدراسات القرآنية)  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
قريباً برنامج (حديث القرآن) مع الدكتور فهد الوهبي
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
1,351,018
  1. خواطر
  2. الضوء البعيد ....

الضوء البعيد ....

أضيف بتاريخ : السبت, 11 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 1707

في ظلمة الليل كنت أراقب ضوء النجم الخافت .. كان الليل قد نشر سواده في كل مكان ..وكان الجميع في نوم عميق ..

نسائم السحر بدأت تنبعث تقاوم سكون الليل .. كنت مستلقياً أراقب نجوم السماء ..

انبعث إليّ ضوء بعيد .. نظرت فإذا به نجم حارق ..

تتردد إلى سمعي أصوات من تلاعب الريح بأمتعتنا القليلة .. رفعت جسمي المستلقي وجلست أتلفت في المكان .. كان الجميع نائماً ..

استويت قائماً .. كنت أحب أن أكون شجاعاً وجريئاً .. لبست حذائي وارتديت جبتي .. وانطلقت بين النيام بحركات خفيفة ..

ابتعدت قليلاً عن مقر المعسكر .. لفت نظري نور شديد في جهة الشرق .. نظرت في ساعتي فإذا الليل قد انتصف .. عرفت أنه ليس ضوء الفجر ..

رغبت في التعرف على ذلك الضوء الغريب .. وبعد تفكير قليل .. توجهت لذلك المكان ..

ازداد الضوء .. وبدأت ألمح حركة غريبة .. اقتربت من شجرة كبيرة .. التفتَ أحدهم إليّ .. أسرعت واستلقيت على الأرض ..

مرت علي دقائق كانت الأنوار تتجه نحوي .. وبعد أن عاد الهدوء للمكان .. رفعت رأسي قليلاً ..

نظرت بين الحشائش والزرع فرأيت عدداً من الرجال متحلقين حول ضوء دافئ .. دققت النظر فإذا بي جالس في وسطهم !! .. دهشت .. أصابني دوار عظيم .. تعرفت على الوجوه فإذا أنا منهم …

تلمست جسدي وكدت أفقد ذاكرتي .. صرخت بصوت عالٍ شقّق ظلمة الليل ..

انطلقت هارباً تجاه معسكري .. تقدمت نحو فراشي ..

رفعت الغطاء .. وجدت أنني مستلقٍ تحت الغطاء أراقب نجوم الليل ..

عرفت أنني لست هذا ولا ذاك .. عندها تسائلت .. من أكون ؟! ..

عرفت أن من ترك لذة السكون .. وراحة السكون .. وغره ضوء بعيد .. فإنه وإن عاد فسينكره فراش النعيم .. وغطاء النعيم ..


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
صورة تحقق
غير مفهوم؟ اضغط للتغيير
لا توجد تعليقات حالياً .

كيف ترى الموقع بحلته الجديدة ؟

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي