أنت الحياة ...

أضيف بتاريخ : السبت, 11 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 3890

حبيبتي جاء المساءْ
والليل أقبل ضاحكاً
هذه فعيلة أقبلتْ
في بسمة حوريةٍ
حبيبتي يا مهجتي
والقلب لبَّى ضاحكاً
أغدو وأرسم لوحتي
هذا الحبيبُ بكفِّه
والشوقُ أعظمُ سائقٍ
هذي النجومُ تتابعتْ
والليل أصبح ساتراً
أقبلتُ أكتبُ قصتي
أنتِ الدَّلالُ وحبُّكِ
أنتِ الحياة وكَفُّكِ
والصوتُ منكِ نعومةٌ
أسلو وأغدو باسماً
لغة القصيد تعذرت
والقلب أصبح خافقاً
أين الحروف تنافرتْ

 

 

والحبُّ أسعده الوفاءْ
والبدرُ نوَّرَ بالضياءْ
كالبدرِ ترفل في رفاءْ
تلغي التوجع والعناءْ
أنتِ لحبي كالدواءْ
لبيكِ يا حُسْنَ النساءْ
والشوقُ خالجه البكاءْ
وردٌ يذكِّرُه اللقاءْ
يا حبُّ هل بلغَ النداءْ
ترنو بأبصار السماءْ
حبيبتي .. ذهبَ المساءْ!
من أينَ أبدأُ يا هناءْ
في القلب لا يرضى المراءْ
كالشهدِ يلزمه الشفاءْ
واللحن زينه الغناءْ
إن مرَّ طيفُكِ في سناءْ
والحِبرُ جففه الشتاءْ
عشقٌ يعطر ذا الهواءْ
تصف الحلاوة والهناءْ

 

جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي