إنا لمدركون ...

أضيف بتاريخ : الأربعاء, 15 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 2676

إنَّا لمُدْرَكُون  ...

وما ذا يعني ذلك .. إنه لو تحققَ فإنما هو إدراكُ الجسدِ في الدنيا .. وأما الآخرة فمجال فسيح لتلك الأرواح الطاهرة الطيبة ..

(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ، إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى)  

إلا أن الحقيقة أن جميع القوى المادية لن تستطيع ثني العزيمة الصادقة المؤمنة في سبيل عزتها وحريتها..

لذا فالتجرد من خشية الماديات هو سبيل النصر : ( فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين) ..

إن رؤية العيون لهذه الجموع الهادرة المهددة تقف وراءها رؤية القلب للمتصرف بكل هذه الجموع .. الله .. ومن أعظم من الله ... 

 
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي