مجموع تغريدات (سور المدينة المنورة)

أضيف بتاريخ : الجمعة, 13 مارس 2015  |   عدد المشاهدات : 3555

تغريدات الدكتور فهد الوهبي حول (سور المدينة النبوية)

1- أحدثكم في تغريدات مختصرة عن بناء سورالمدينة ولأهل المدينة ذكريات جميلة مع سور المدينة القديم يرويها كبارهم.

 

2- لم يكن لـالمدينة في الزمن القديم سور وكانت منازل القبائل من المهاجرين والأنصار موزعة على المدينة في مناطق مختلفة

 

3- وليس صحيحاً أن دور الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت فقط في محيط المسجد_النبوي بل كانت في مساحة كبيرة.

 

4- المدينة القديمة كانت أشبه بالقرى المتصلة بعضها ببعض وكانت منطقة قباء أشبه بمدينة كبيرة متصلة بها ذلك الوقت.

 

5- أول من بنى بالمدينة سوراً بعد خراب أطرافها عضد الدولة بن بويه بعد360هـ في خلافة الطائع لله ثم تهدم على طول الزمان.

 

6- وذكر بعض المؤرخين أن إسحاق بن محمد الجعدي هو من بنى سورالمدينة أي في زمنه سنة 263هـ ولها أربعة أبواب.

 

7- وقد تهدم ذلك السور ولم يبق منه شيء منذ القدم ولا يعرف مكانه بالتحديد،قال المجد: اللغوي وقد رأيت آثاره قبل جبل سلع.

 

8- وقد كر المؤرخون أن لذلك السور أربعة أبواب في الشرق والغرب وباب بين الشمال والغرب وباب يخرج إلى قبور الشهداء بأحد.

 

9- أما السور الثاني فقد جدده جمال الدين محمد بن أبي المنصور الجواد الأصفهاني على رأس سنة 540هـ .

 

10- وكان جمال الدين محمد بن أبي المنصور وزيراً لبني زنكي وكان أهل المدينة يدعون له ويحبونه لما فعل لهم من الخير.

 

11- وكان الخطيب في المدينة يقول خطبته: ( اللهم صن حريم من صان حرم نبيك بالسور، محمد بن علي بن أبي منصور ).

 

12- ذلك الدعاء لما فعله الوزير جمال الدين لأهل المدينة حيث بنى لهم السور فحماهم من نهب الناهبين من خارج المدينة.

 

13- أما قصة بناء السور الثالث: فإنه زار نور الدين زنكي في سنة 557هـ المدينة ثم ركب مغادراً إلى الشام .

 

14- صاح به من كان نازلاً حول السور وطلبوا أن يبني عليهم سوراً يحفظ أبنائهم وماشيتهم فأمر ببناء السور فبني سنة 558هـ.

 

15- ولما بني السور كُتب عليه: (هذا ما أمر بعمله العبد الفقير إلى الله تعالى محمود بن زنكي بن أق سنقر غفر الله له).

 

16- قيل في جمال الدين الوزير:

 

صان المدينة تسويراً وصورها ** في الحسن غادة ملك الشام واليمن

وصان بالمال أهليها فـما بقيت ** هزلاء إلا تـشكـت كـثـرة السـمـن

 

17- ولم يزل الملوك يهتمون بعمارة سور المدينة وذكر المراغي أنه جدد في سنة 755هـ أيام الصالح صالح ولد محمد بن قلاون.

 

18-ثم خرب السور وحصل لأهل المدينة ضرر كثير بسببه فرفعوا شكواهم إلى الخليفة العثماني سليمان القانوني نهاية عام 938هـ.

 

19- فأمر السلطان سليمان القانوني بتجهيز المال من الخزانة في القاهرة لعمارة السور وكلف محمود جلبي أميناً على العمارة.

 

20- وجعل الناظر على العمارة السيد أحمدالرفاعي شيخ المسجد_النبوي وبهذايظهر أثر أئمة المسجد ومشاركتهم في عمارة المدينة.

 

21-وصلت التجهيزات لبناء السور بداية عام 939هـ إلى ميناءينبع واشترك في بناء السور أكثر من 300 شخص وبدأوا بهدم السور.

 

22- أول ما هدم من السور باب سويقة غربي المدينة المسمى بباب المصري، ثم بعد مدة من البناء حصل شنآن بين الناظر والأمين.

 

23- ثم توفي الأمين على العمارة محمود جلبي في 17 رمضان 939هـ ثم توفي الناظر على العمارة 10 / 12 / 939هـ .

 

24- ثم عُين مصطفى جلبي شيخاً للحرم وناظراً على العمارة ووصل إلى المدينة في صفر عام 940هـ ومعه المهندس مصطفى خليفة.

 

25- ثم توفي المهندس مصطفى خليفة ، ثم استمر البناء للسور سبع سنوات ونصف وانتهى في منتصف شهر شعبان سنة 946هـ.

 

26- ومحيط سور المدينة نحو ٤٠٠٠ ذراع .

 

(والله الموفق)

 
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي