وفاة القارئ الشيخ محمد أيوب رحمه الله

أضيف بتاريخ : السبت, 16 ابريل 2016  |   عدد المشاهدات : 1262

ودعت الأمةُ الإسلامية عامة وأهالي المدينة خاصة الشيخ محمد أيوب رحمه الله الذي عرفته الأجيال تالياً لكتاب الله مترنماً بآياته، بصوت شجي ونغم فريد قلَّ نظيره في العصر، وقد عرف الشيخ رحمه الله أثناء إمامته في المسجد النبوي منذ عام ١٤١٠ هـ وحتى عام ١٤١٧ هـ بجودة الحفظ وجمال الأداء، فتأثر بطريقته مئات القراء في العالم الإسلامي، وحاكاه الكثير منهم، وانتشرت تسجيلاته تصدح بصوت  أجمع الناس على حبه والتأثر به، ودعت الأمة اليوم عالماً جليلاً وقارئاً متقناً، وإماماً من أئمة القراء في هذا العصر، أوقف نفسه لكتاب الله تعلماً وتعليماً، حيث تعلم القرآن منذ نعومة أظفاره ولم يزل يتعاهده ويعلمه في بيوت الله حتى وافته المنية، لقد كانت أمنية الشيخ رحمه الله بعد غياب عن المسجد النبوي لمدة تسعة عشر عاماً أن يؤم في المسجد النبوي قبل وفاته، فحقق الله له أمنيته حيث صلى صلاة التراويح الأخيرة إماماً بالمسلمين عام ١٤٣٦هـ وبه ودَّع محراب رسول الله ﷺ لينتقل اليوم إلى جوار ربه، رحم الله القارئ الشيخ محمد أيوب التي شهدت المدينة اليوم وداعه متلفعاً بحب آلاف المصلين الداعين له بالرحمة والمغفرة.

جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي