الصفحة الرئيسية الأخبار السيرة الذاتية معالم المدينة
 
نحو تدبر صحيح لكتاب الله   التاريخ الإسلامي المفتوح.. نافذة على على التاريخ   بحث أحدث تقنيات الحاسوب والأجهزة اللوحية ودورها في تطوير الدراسات القرآنية   واجب تدريب على التدبر   الثبيتي ... وإيمانيات الفجر ..!   الاستنباط من القرآن الكريم   الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري   تعيين الدكتور فهد الوهبي عضواً في اللجنة العلمية لمركز بحوث ودراسات المدينة   الدكتور فهد الوهبي ضيف حلقة نقاش بعنوان: (المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير)   الدكتور فهد الوهبي ضيف لقاء أهل التفسير بعنوان: (حقول الدراسات القرآنية)  
الدكتور فهد الوهبي يحصل على الشهادة الاحترافية في التحكيم من مركز التحكيم التجاري
داخل الحرم
على جبل الرماة أثناء تصوير لقناة الشارقة
في جناح جامعة طيبة في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع للتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد في الرياض
2,937,578
  1. إشراقات قرآنية
  2. تحليق مع قصة إبراهيم عليه السلام

تحليق مع قصة إبراهيم عليه السلام

أضيف بتاريخ : الجمعة, 31 يناير 2014  |   عدد المشاهدات : 3819

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت أَسْبَحُ قبل أن أنام في ذلك المشهد العظيم .. مشهد الابن البار والمشفق مع الأب المصر على العناد والاستكبار ، كونتُ في ذهني صورة الابن وهو قائمٌ يتحدث مع أبيه كما حكاه الله عنه في قوله : ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين ) الآيات ..

تأملت كثيراً في هذا المشهد فعجبت : إنه لقاء بين والد وولد ، خطاب من الابن لأبيه وأي لحمة وأي اتصال أقرب من هذا الاتصال ، ابن يحدث والده الذي رباه وكفله صغيراً وأطعمه وكساه ولاعبه وداعبه ، إنه الأب الذي عاش معه إبراهيم عليه السلام سنين عديدة وهل يمكن أن تخلو تلك الحياة من مواقف حنو ورحمة من الأب لابنه ، هل يمكن أن نتصور أن إبراهيم يتحدث الآن مع رجل لا تربطه به علاقة ؟! .. لا .. إنه يخاطب والده الذي رباه صغيراً وهو يتذكر أيامه الأولى معه ..

وإذا تأملنا ذلك عجبنا أشد العجب إنه يقول له : ( إني أراك وقومك في ضلال مبين ) ما الذي فرق بينهما ، إنها بلا شك رابطة أقوى من تلك الرابطة الجسدية ، لقد أصبح إبراهيم رسولاً من رب العالمين ، ومعنى ذلك أن يخلع كل رابطة تعارض ولاءه لربه ومولاه ..

ثم تأملت قوله : ( إني أراك وقومك في ضلال مبين ) فشهدت عجباً آخر ، من الذي دل إبراهيم وهو يعيش بينهم على أن ذلك ضلال ، وضلال مبين واضح لا شك فيه ؟! ..

ثم تأملت ما هو الضلال المبين : إنهم يعبدون الأصنام يركعون لها ويسجدون ، أوليس ذلك انحرافاً خطيراً للإنسان حين يعرض عن ربه الذي منحه النعم ومَنَّ عليه بالحياة والقوة ، أليس ضلالاً أن يحني الإنسان رأسه لصنم يصنعه هو ويصونه ويحوطه ويحميه .. عجبٌ وأي عجب .. 

أين عقلك يا آزر .. أتعبد صنماً لا يضر ولا ينفع ، هل يمكن لهذا الصنم أن يكون هو خالق هذه السماوات والأرضين ، وهل يدفع عن نفسه شيئاً .. إنه الضلال المبين ..

ثم أكملت الآيات : ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ) ..

 

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
اترك تعليق
اسمك:
التعليق:
الرجاء إدخال مجموع الرقمين 4+35
لا توجد تعليقات حالياً .

هل تستطيع التفريق بين التدبر والاستنباط من القرآن الكريم

برجاء الإنتظار ...
أدخل بريدك الإلكتروني

Fahad_Alwahbi@

   
جميع الحقوق محفوظة الدكتور فهد الوهبي